زراعة الشعر
علاج الصلع

مراجعة جراحة زراعة الشعر السابقة

إن زراعة الشعر في أغلب الحالات هي زيادة تجميلية تخدم المريض في حياته. في بعض الأحيان المواقف الحياتية يمكن أن تتغير وتحتاج عملية زراعة الشعر الي مراجعة لمقابلة احتياجات المريض الحالية والمستقبلية.

والسؤال هو هل يمكن للمريض أن يسأل الطبيب المتخصص في استعادة الشعر بإجراء مراجعة لعملية زراعة الشعر؟  

والجواب هو نعم بالتأكيد. يجب التعامل بحذر مع مراجعة جراحة زراعة الشعر، ولكن مع الفحوصات المناسبة والمشاورات بين الطبيب والمريض. يجب موافقة كلا من المريض والطبيب على التوقعات المعقولة والمنطقية لكيفية انجاز مراجعة عملية زراعة الشعر.

هناك العديد من الحالات تقود المريض الي النظر في طلب مراجعة لعملية زراعة الشعر. على سبيل المثال:

·         التقنيات الجراحية والأدوات الجراحية قد تطورت وتحسنت بثبات واستمرار منذ الوقت التي كانت تعتبر فيه زراعة الشعر مجرد إجراء حديث. في الوقت الحالي يكون التركيز التجميلي لعملية زراعة الشعر على الشكل الطبيعي وهو بجعل المنطقة المزروعة بالشعر تبدو غير مختلفة في الشكل عن أي منطقة أخري وكأنها لم تفقد شعر مسبقا. أصبح إنشاء الشكل الطبيعي في المظهر ممكنا مع التقنيات الحديثة باستخدام الطعوم الصغيرة التي تحتوي على واحد او ثلاثة او أربعة من بصيلات الشعر. المظهر الطبيعي من الصعب خلقه مع التقنيات القديمة التي تزرع الحشوة الكاملة حيث تحتوي على بصيلات شعر متعددة تصل الي اثنا عشر شعرة. يتميز مظهر حشوة الشعر بالتقنيات القديمة لزراعة الشعر. المرضي الذين أجريت لهم عملية زراعة الشعر من عشرة سنوات أو أكثر في الماضي ربما يريدوا اجراء مراجعة لمظهر الزرع بالحشوة لتحقيق مظهر أكثر طبيعية.

·         يمكن اجراء مراجعة لمظهر حشوة الشعر لمعظم المرضي على سبيل المثال، من خلال إجراءات مثل (1) ملء الفراغات بين الطعوم المغروسة بالشعيرات الدقيقة من واحد الي عدد قليل من بصيلات الشعر،

(2) إزالة الطعوم المحشوة جراحيا التي تكون كبيرة جدا وتمثل مظهر زائف بجانب الطعوم الدقيقة، (3) مراجعة خط الشعر الامامي ليندمج ويكون أكثر طبيعية مع مراجعة شاملة لكامل عملية الزرع. كل مريض له خصائصه الفردية التي يجب أن تؤخذ في الاعتبار في المشاورات مع الطبيب المتخصص في استعادة الشعر. يجب أن يوافق كل من الطبيب والمريض على النتيجة التي يمكن توقعها من مراجعة عملية زراعة الشعر السابقة.

·         هناك هدف بديل في مراجعة الزرع بالحشوة قد يكون لتحقيق قدر أكبر من كثافة الشعر. على الرغم من أن الطعوم المحشوة تكون كثيفة نسبيا في حد ذاتها، فان المناطق الواقعة بين الحشوات قد تحتوي على القيل من الشعر أو لا تحتوي على شعر ويمكن أن يكون التأثير الجمالي واحد من الشعر الخفيف. المراجعة لتحقيق كثافة أكبر هو هدف مختلف عن المراجعة التي تهدف في المقام الأول الي تحقيق مظهر أكثر طبيعية، ولكن بعض التقنيات الجراحية نفسها في المراجعة يمكن استخدامها.

·         بعض المرضي الذين يعانون من زراعة الشعر القديمة قد يكون لديهم تساقط شعر إضافي ويجدون الان هذه الزراعة القديمة غير مرضية جماليا. دمج الجراحة من أجل مراجعة زراعة الشعر القديمة الي جانب جراحة زراعة الشعر الحديثة في المناطق التي فقد منها الشعر حديثا قد توفر فرصة لتلبية المعايير الجمالية وهي طبيعية المظهر والشعر الأكثر كثافة، ولكن قد تكون هناك تحديات حالية مثل إيجاد ما يكفي من الشعر الممنوح لإتمام كلا الهدفين. يحدث عادة تساقط للشعر في مناطق جديدة بعد عملية زراعة الشعر الأولى. الطبيب المتخصص في استعادة الشعر عادة ما يتوقع تقدم تساقط الشعر ويخبر المريض بجلسات زراعة الشعر الإضافية التي سوف تكون ضرورية في المستقبل لمعالجة مشكلة استمرار تساقط الشعر. استمرار تساقط الشعر يمكن توقع تكراره على أساس عوامل مثل:

(1) عمر بداية تساقط الشعر، (2) معدل تقدم تساقط الشعر، (3) نوع تساقط الشعر، (4) تاريخ تساقط الشعر في عائلة المريض.

·         تتغير قصات الشعر للرجال والنساء بمرور الوقت. الأشخاص الذين لديهم قلق بشكل خاص بشأن تسريحة شعرهم قد يغيروا قصات شعرهم باستمرار. أشخاص اخرين قد يكونوا مسرورين بالإبقاء على قصة شعرهم التي يغيروا فيها القليل فقط مع مرور الوقت. على سبيل المثال، المظهر المهندم لرجل أعمال ناجح أو محترف. مهما كانت الأفضلية في تكرار التغير في قصات الشعر، الشخص الذي قام بزراعة شعره أصبح يعتقد بأن الشكل الجمالي للشعر المزروع يواكب قصة الشعر الحالية. على سبيل المثال، وضع خط منبت الشعر الي الامام في الجزء الامامي والمناطق الصدغية في الشخص الأصغر سنا قد أصبحت غير مناسبة تجميليا حسب عمر المريض. تساقط الشعر الغير متوقع في منطقة خط منبت الشعر يمكن أيضا أن يخلق صعوبات في التجميل. قبل اجراء مراجعة لعملية زراعة الشعر، هناك أسباب يجب أخذها في الاعتبار وهي أن يكون المريض متأكد من حاجته لعملية المراجعة، ويجب أن يتفق المريض والطبيب المتخصص في استعادة الشعر على خطة المراجعة من أجل الاهداف ومن أجل النتيجة.

·         المريض الذي واجه صعوبة في تصفيف شعره بعد زراعته لبعض الوقت قد تستند هذه الصعوبات الي عوامل مثل (1) لا يوجد شعر على الجانب المفضل للمريض، أو (2) اعتقاد المريض بأن هناك احتياج لكثافة شعر أكثر في المنطقة المزروعة.

·          يجب أن تناقش المخاوف التجميلية تماما مع الطبيب المتخصص في استعادة الشعر وينبغي تحديد الأهداف التجميلية لمراجعة الشعر المزروع التي يمكن عادة أن تتحقق.