زراعة الشعر
علاج الصلع

 

تعاني بعض النساء من فقدان الشعر أثناء الحمل وبعده، وقد يرجع سبب ذلك في كثير من الأحيان إلى حاجة الجسم خلال الحمل إلى بعض العناصر الضرورية مثل الزنك، والفيتامينات والمعادن اللازمة لنمو الشعر. لذا تعتبر التغذية الجيدة من أهم عوامل احفاظ على الشعر أثناء الحمل. يجب على الحامل، إذا ما كان نظامها الغذائي لا يحتوي على كميات مثالية من تلك العناصر الضرورية، اللجوء إلى المكملات الغذائية كحل مناسب لهذه المشكلة.

كذلك أوضحت الإحصائيات أن عددا كبيرا من النساء يعانون من فقدان وتساقط الشعر بعد الوضع، في فترة تتراوح بين شهرين لخمسة أشهر، وهو ما يعد نوعا من الأنواع المؤقتة لفقدان الشعر، حيث ينتج عن الاضطرابات الهرمونية التي تحدث أثناء الحمل وبعده، لذلك فبعد عودة الهرمونات لمستوياتها الطبيعة يعود الشعر لدورة نموه الطبيعية من جديد، ويتوقف فقدانه بصورة تامة.

-          المحافظة على الشعر أثناء الحمل.

إلى جانب ضرورة اتباع نظام غذائي شامل أثناء الحمل، وأهميته لصحة الأم والجنين في نفس الوقت، يجب الاهتمام ببعض الأمور التي تمكنكِ من الحفاظ على شعرك وتجنب فقدانه، ومن هذه الأمور نذكر الآتي:

  • عدم تعريض الشعر لمزيد من الإجهاد عن طريق اختيار أنماط تصفيف قاسية مثل التضفير، وكذلك تجنب استعمال وصلات الشعر المستعارة.
  • تجنب استعمال مكواة الشعر، وكذلك مجفف الشعر، حيث أن تعريض الشعر للحرارة العالية قد يؤثر بالسلب عليه أثناء فترة الحمل.
  • تزويد الجسم ببعض المكملات الضرورية لصحة الشعر، مثل الزنك وفيتامين (ب)، كذلك الحصول على نسبة كافية من فيتامين (سي) و(إي).

ويعتبر الحمل من أكثر الأمور المجهدة للمرأة، خاصة إذا كانت المرة الأولى لها، وهذا الإجهاد قد يتسبب في المعاناة من التساقط الكربي للشعر، لكن هذه الأعراض تكون مؤقتة، بسبب الإجهاد الزائد، وعند التخلص من السبب تنتهي الأعراض تماما، وتتم استعادة الشعر من جديد.

-          أسباب فقد الشعر وتساقطه بعد الولادة.

إذا تساقط الشعر بعد الولادة على هيئة كتل، فإن هذه الحالة تسمى (تساقط الشعر الكربي)، وتكون تلك الحالة أثناء الحمل نتيجة دخول عدد كبير من الخلايا المكونة للشعر في طور الركود، مما يؤثر على دورة نمو الشعر، وقد يستمر هذا لما بعد الولادة. تمتد هذه الحالة لبعض الوقت ثم تزول، وغالبا ما يستغرق هذا مدة تتراوح ما بين ستة شهور وعام.

-          أسباب فقدان الشعر الخاصة بالصحة الإنجابية.

من الأمور الهامة والمؤثرة على صحة الشعر ونموه توفر هرمون الإستروجين بالنسب الطبيعية في الجسم، إذ أن أي اختلال في توازنه يؤدي في الغالب إلى التعرض لفقدان الشعر. ومن مسببات عدم التوازن الهرموني في الجسم، التي قد تؤثر على الشعر ونموه، نذكر الآتي:

  • تناول عقاقير منع الحمل.
  • استخدام الوسائل الهرمونية لمنع الحمل.
  • التعرض لعملية إجهاض.
  • ولادة الجنين بعد وفاته.

هذه الأمور يكون لها أثرها الواضح على نسب الهرمونات في الجسم، مما يؤثر على حالة الشعر الصحية بصورة كبيرة.

وإذا كنت تعانين من فقدان الشعر الزائد أثناء الحمل أو بعده، ولا تجدين أي تقدم بخصوص عودة نمو الشعر بصورة طبيعية، فقد تكون لحالتك أسبابها الخاصة، لذا ننصح في ذلك الوقت بالتوجه إلى الطبيب المتخصص، لمعرفة الأسباب وإيجاد الحلول المناسبة.